عمل الأجانب في تركيا
مشاركة
06/03/2020

عمل الأجانب في تركيا

النمو الاقتصادي في تركيا جعلها واحدة من الوجهات الاولى بالنسبة للأجانب للعمل. و بما ان السوق المحلي قد انفتح اكثر على مثيله الاجنبي, فالعديد من الشركات العالمية الكبرى تقوم بفتح فروع لشركاتها هنا. يتضمن هذا النمو العديد من القطاعات, مثل البنوك, التعليم, العقارات, السفارات, و العديد ايضا. و لكنه يوجد الان بعض من العراقيل للأجانب لان يعملوا في مجالي القانون و الطب. و اكبر قطاعين حاليا هما التعليم و السياحة. بما ان تركيا تجذب الكثير من الناس لها يوميا, فان وجود الاشخاص المتحدثين بلغتين مختلفتين قد كبر, خصوصا اولئك الذين يتحدثون العربية و التركية. حيث يمكنهم ان يعملوا على الجانبين, اما بالنسبة للتعليم, فان الاشخاص المتحدثين باللغة الانكليزية يتم طلبهم بشكل اكبر عن ذي قبل, حيث ان الحكومة التركية تحاول توسيع الافاق العلمية و فتح الابواب امام مواطنين متعلمين بشكل جيد اكثر. العديد من الشركات الاجنبية تستهدف السوق المحلي التركي, حيث يمكنهم بالتأكيد ايجاد الكثير من الموظفين المتدربين و المتحفزين للعمل. و ان الاشخاص الذي يحصلون على شهادات جامعية يتم اعتبارهم اشخاص مميزين, حيث ان امتحانات القبول الجامعية ليست سهلة, و فقط القليل من الطلاب يمكنهم ان ينجحوا. يوجد العديد من الجامعات المرموقة, حيث تخرج سنويا اعدادا من الطلاب الاستثنائيين, و بعد هذه الفترة, يتم تدريبهم من قبل اكبر الشركات التركية بالإضافة الى العالمية, حتى انطلاقهم الى عالم الاعمال. يمكن اعتبار ان الاقتصاد التركي في حالة جيدة الان, حيث تم التأثير عليه منذ فترة قصيرة بالتجارة و الاستثمارات الخارجية. ساهمت العديد من قطاعات الدولة الكبيرة في هذا النمو ايضا. على سبيل المثال, الزراعة, حيث تشكل حوالي 25% من مجمل القوى العاملة في تركيا, و ايضا يمكن تطبيق الامر نفسه على القطاع الصناعي او الانتاجي و صناعة السيارات, ففي العام 2010 فقط, تم انتاج ما يقارب 1 مليون مركبة. السياحة ايضا لها دور كبير في هذا التطور. فمنذ العام الفائت, اصبحت تركيا الدولة السادسة في العالم في جذب السياح, و الان تخطط الحكومة ان تجعلها على لائحة اول خمس دول في العالم بالنسبة للسياحة. تظهر الاحصائيات نتائج جيدة, فمعدل التوظيف قد ازداد بنسبة 23% منذ عام 2008, حسب احصائيات صندوق النقد الدولي و المعهد التركي للإحصاءات, تشير البيانات ان تركيا قد زادت من قوتها العاملة بحوالي 4.7 مليون شخص, منذ وقوع الازمة الاقتصادية العالمية في عام 2008. علاوة على ذلك فان المغتربين ما زالوا يأتون الى تركيا بحثا عن العمل, و لكنه يوجد العديد من العوائق امامهم, واحدة منها هي اللغة التركية, حيث يراها البعض صعبة التعلم. بالإضافة الى ذلك يوجد العديد من المحاولات لتقليل اعداد المغتربين هنا, و لحد الان هناك الكثير من التردد بخصوص توفير اذونات العمل لهؤلاء الاشخاص, بسبب ارتفاع معدل البطالة في تركيا, و هذا ما اذى بدوره ان يلتجئ العديد من الاشخاص لان يعملوا بشكل غير قانوني, مما يؤدي الي عودتهم الى موطنهم في النهاية. بأخذ كل ما سبق في الحسبان, ما تزال تركيا تعتبر واحدة من البلدان المفضلة للعمل و العيش, مع انه يجده العديد امرا صعبا, فقد بدأ الكثير من الاشخاص بالتأقلم مع البيئة و الثقافة التركية.

هل تريد مساعدة في إختيار شقتك؟

نقدم لعملائنا أفضل الإستشارات العقارية ودراسة شاملة حول المشاريع والتكاليف والمصاريف والمردود والتوقعات المحتملة لضمان نتائج إستثمارية إيجابية من شراء أي عقار وتحقيق أكبر ربح ممكن. كل ما عليك هو التواصل معنا

تواصل عبر الواتساب

ارسال رسالة واتساب

whatsapp img